محمد بن يزيد المبرد

603

المقتضب

وعلى هذا قرئ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ « 1 » ؛ لأنّه حمله على موضع الفاء . وتقول : « واللّه لأضربنّك ، ثمّ واللّه لأحبسنّك » ؛ لأنّك عطفت قسما على قسم . ولو قلت : « واللّه لأضربنّك ثمّ لأحسبنّك اللّه » ، لم يكن في الثاني إلّا النصب ؛ لأنّك عطفت فعلا على فعل ، ثمّ جئت بالقسم ، بعد ، غير معطوف . كأنّك قلت : « اللّه لأفعلنّ » ، فأوصلت إليه الفعل . فهذه جملة هذا الباب . * * *

--> ( 1 ) المنافقون : 10 .